[الظَّيَّان]: شجر من شجر الجبال، هو ياسمين البر، قال الهذلي (١):
وليس يبقى على الأيام ذو حَيَدٍ … بمشمخرٍّ به الظَّيَّانُ والآسُ
ويقال: إن الظَّيَّان: فعلان من الواو وأصله: ظوْيَان فأدغم، وتصغيره: ظوَيَان.
ويقال منه: أرض مِظواة: كثيرة الظَّيان. والياسمين: حار يابس في الدرجة الثانية نافع من الشقيقة والصداع الحادث من البلغم والسوداء، محلل للرطوبات البلغمية، وهو يذهب الكَلَف إذا دُقَّ وضُمِّد به وينفع من اللّقوة.
***
[ومن الأفعال]
[الزيادة]
[التفعيل]
[ي]
[التظييء]: ظيَّأ ظاءً: أي صورها.
وأديم مظيّاً: مدبوغ بالظَّيَّان.
***
(١) هو مالك بن خالد الخناعي الهذلي، ديوان الهذليين: (٢/ ٣)، ورواية أوله: «والخُنْسُ لن يُعْجِرَ الأيامَ … » والخنس هنا: الوعول، ورواية أوله في اللسان (حيد): «تاللّه يَبقى … » وفي الخزانة: (١٧٦/ ٥) «يامي لن يعجز الأيام … ».