[ظُفْر] الإصبع: للإنسان والطائر وغيرهما معروف. والجميع: الأظفار، وجمع الأظفار: أظافير. وقرأ الحسن «كل ذي ظُفْر»(١) بسكون الفاء.
وفي المثل (٢): «ما حَكَّ جلدَك مثلُ ظفرك». فجعله بعضهم شعراً فقال (٢):
ما حَكَّ جلَدَك مثلُ ظفرك … فتولَّ أنت جميعَ أمرك
ويقال للذليل: هو كليل الظُّفْر، ومقلم الظُّفْر، قال النابغة (٣):
وبنو قُعَيْنٍ لا محالة أنهم … آتَوْكَ غيرَ مقلمي الأظفار
قعين: حيٌّ من بني أسد.
والظُّفْران: ما وراء الحَزَّيْنِ اللذين يكون فيهما الوتر إلى طرف سِيَتَي القوسِ.
ويقال: إن الأظفار: كواكب صغار.
والأظفار: ضرب من الطيب يُتَبَخَّرُ به.
***
فَعَلة، بفتح الفاء والعين
[ر]
[الظَّفَرَة]: جلدة تُعْشي البصر.
***
(١) سورة الأنعام: ١٤٦/ ٦ ﴿وَعَلَى اَلَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ … ﴾ الآية. أثبت قراءة ضم الفاء ولم يذكر القراءة الأخرى. (٢) الأصل في مجمع الأمثال «ما حَكَّ ظهري مثل يدي» وهو المثل رقم: (٣٧٧٦) في مجمع الأمثال: (٢٦٨/ ١). (٣) ديوانه: (١٠٢).