[الظَّهْر]: خلاف البطن، ويقولون: لا تدع حاجتي بظهر: أي لا تتركها خلفك، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ﴾ (١)، أي تركوا العمل به.
والظَّهْر: الرِّكاب.
والظَّهْر: الجانب القصير من الريش.
ويقال: جاء فلان بين ظهريه: أي في قومه، ومن ذلك جعل ظهر الإنسان في عبارة الرؤيا قوته وأنصاره الذين يستظهر بهم، وجميع ذلك مأخوذ من الظهر لأنه موضع القوة، وكثيراً ما يقول الناس:
فلان لنا ظهر: أي عون وقوة.
وظهر المملوك في التأويل: سيّده لأنه قَيِّمُهُ.
ويقال: فلان نازل بين ظهريهم وظهرانَيهم، بفتح النون: أي بينهم.
***
و [فُعْلٌ]، بضم الفاء
[ر]
[الظُّهْرُ]: نصف النهار، يقال: صلّى صلاة الظهر. ويقال: أتيته ظُهْراً صَكّة عُميٍّ (٢)، تصغير أعمى: إذا أتيته نصف النهار.
***
(١) سورة آل عمران: ١٨٧/ ٣ ﴿وَإِذْ أَخَذَ اَللّهُ مِيثاقَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاِشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ﴾. (٢) ويقال أيضاً: «صَكِّةَ أعمى» كما في اللسان (صكك).