للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عبد الرحمن بن عوف فقال: «هنيئا لك ابن عوف، خرجت ببطنتك من الدنيا لم تغضغض منها بشيء»، أي خرج وافر الدين قبل حدوث الفتنة.

[ل]

[التغلغل]: تغلغل الماءُ في الشجر: إذا تخلّله.

ويقال: هو يتغلغل إلى كذا: أي يتوصل إليه بالدخول في سببه.

[م]

[التغمغم]: الكلام الذي لا يتبين.

***