قرأ الأعمش والكسائي بخفض «غَيْرِهِ» في هذا وما شاكله في القرآن، وهو اختيار أبي عبيد. وقرأ الباقون بالرفع على الموضع. قال عيسى بن عمر: يجوز الخفض والنصب؛ الخفض على النعت والنصب على الاستنثاء. قال أبو عمرو:
ولا أعرف الخفض ولا النصب.
وقرأ حمزة والكسائي:«هل من خالقٍ غيرِ اللّه»(٢) بالخفض نعتا على اللفظ، وقرأ الباقون بالرفع نعتا على الموضع؛ أي هل خالق غير اللّه، أو بمعنى ما خالقٌ غير اللّه، وهو رأي أبي عبيد.
[ظ]
[الغَيْظُ]: بنو غيظ (٣)، بالظاء معجمة: حي من العرب.
[ل]
[الغَيْلُ]: الماء الجاري من العيون على وجه الأرض، و
في الحديث (٤): «ما سُقِي بالغَيْل ففيه العشر».
والغَيْلُ: أن تُرضع المرأة ولدها وهي حامل.
والغَيْلُ: اللبن الذي ترضعه مع الحمل، يقال: سقته غَيْلاً.
والغَيْلُ: أن يجامع الرجل امرأته وهي ترضع.
والغَيْلُ: الساعد الريّان الممتلئ، قال (٥):
لَكاعبٌ مائلةٌ في العطفين
بيضاءُ ذاتُ ساعدين غَيْلَيْن
(١) وردت ﴿ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾ في تسع من سور القرآن الكريم، انظر المرجع السابق. (٢) سورة فاطر: ٣/ ٣٥. (٣) هم بنو غيظ بن مرة من قيس عيلان، انظر معجم قبائل العرب: (٩٠٢/ ٣). (٤) ذكره ابن الأثير في النهاية: (٤٠٣/ ٣). (٥) الشاهد دون عزو في اللسان (غيل).