في الحديث:«كان الحسن يستحبُّ تأخير الظهر وتعجيل العصر وتأخير المغرب في يوم الغيم».
[ن]
[الغَيْن]: لغة في الغيم، قال (١):
كأنِّي بينَ خافيتي عُقابٍ … أصابَ حمامةً في يوم غَيْنِ
والغَيْن: هذا الحرف، وهو آخر حروف الحلق مخرجا.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[ب]
[الغَيْبَة]: المغيب.
والغَيْبَة: المطمئن من الأرض.
[ر]
[الغَيْرَةُ]: مصدر الغَيُور.
[ض]
[الغَيْضَة]: الأجمة، وجمعها: غياض.
وليس في هذا صاد غير الغياصة:
الغوص.
[ل]
[الغَيْلَة]: أن ترضع المرأة وهي حامل.
[م]
[الغَيْمة]: شدة العطش، و
في حديث (٢) النبي ﵇: «إنه كان يتعوذ من العيمة والغَيْمة والأيمة» فالعيمة: شهوة اللبن، والغيمة: العطش، والأيمة: طول التعزُّب.
[ي]
[الغَيَّة]: يقال: هو لِغَيِّهِ. نقيض قولك:
(١) الشاهد هو الثالث من ثلاثة أبيات منسوبة إلى رجل من تغلب، ورواية: «أصابَ حمامةً … » هي رواية الجوهري، والذي في اللسان (غين): «يريدُ حمامةً … » وهي رواية ابن جني وصححها ابن سيده. (٢) ذكره ابن الأثير في النهاية (٤٠٣/ ٣).