﴿قَوْمِنا﴾ حتى سمعت بنت ابن ذي يزن تقول: تعال أفاتحك.
ويقال: فتح الأمير المدينة: أي ملكها، وقول اللّه تعالى: ﴿فَعَسَى اَللّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ (١)، قيل: يعني فتح مكة، وقيل: أي بفصل القضاء. وقيل:
بالنصر.
[خ]
[فتخ] أصابعه: إذا ثناها ولَيَّنها، و
في الحديث (٢): «كان النبي ﵇ إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه وفتخ أصابع رجليه»: أي نصبها وأرسلها.
***
فعِل، بالكسر يفعَل بالفتح
[فَتِخ]: الفَتَخ، بالخاء معجمة:
لين وطول في جناح الطائر، قال امرؤ القيس (٣):
كأني بفتخاء الجناحين لَقْوةٍ … على عجلٍ مني أطاطئ شملالي
ويقال: إن الفَتَخ: عرض الكف والقدم ولينهما، قال (٤):
على فتخاءَ تعلمُ حيث تنجو … وما إنْ حيثُ تنجو مِنْ طريقِ
يعني بالفتخاء: رجلَهُ.
والفتخ: اللين.
(١) سورة المائدة: ٥٢/ ٥.(٢) أخرجه النسائي في الافتتاح، باب: فتخ أصابع الرجلين في السجود (٢١١/ ٢) بسند حسن.(٣) ديوانه: (١١٢)، ورواية عجزه:صَيُوْدٍ من العقبان طأطأت شملالورواية عجزه في اللسان (فتخ):دفوف من العقبان طأطأت شملالي(٤) الشاهد دون عزو في اللسان (فتخ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.