للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

زائدة توكيدا أي: أيكم المفتون. قال (١):

نضرب بالسيف ونرجو بالفرج

أي: نرجو الفرج.

***

فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما

[ح]

[فتح]: الفتح: نقيض الإغلاق. وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي: «لا يُفْتَحُ لهم أبواب السماء» (٢) بالتخفيف والياء على تذكير الجميع، والباقون بالتاء على التأنيث، والتشديد. غير أبي عمرو فخفف. وقرأ الكوفيون: ﴿وَفُتِحَتِ اَلسَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً﴾ (٣) بالتخفيف، والباقون بالتشديد، وكذلك قوله:

﴿وَفُتِحَتْ أَبْوابُها﴾ (٤).

والفتح: النصر. قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾ (٥).

والفتح: الحكم، واللّه ﷿ الفاتح والفتاح: أي الحاكم، قال تعالى: ﴿رَبَّنَا اِفْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ اَلْفاتِحِينَ﴾ (٦)، وقال تعالى: ﴿وَهُوَ اَلْفَتّاحُ اَلْعَلِيمُ﴾ (٧). ويقال: فتح بيننا الفتاح: أي قضى القاضي.

قال الفراء: هي لغة أهل عمان. وقال غيره: هي لغة مراد (٨).

قال ابن عباس:

كنت لا أدري ما ﴿اِفْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ﴾


(١) البيت من شواهد النحويين وهو مجهول النسبة، انظر شرح شواهد المغني: (٣٣٢/ ١)، وقبله:
نحن بني ضبة أصحاب الفلج
(٢) سورة الأعراف: ٤٠/ ٧، وانظر فتح القدير: (٢٠٥/ ٢).
(٣) سورة النبأ: ١٩/ ٧٨.
(٤) سورة الزمر: ٧٣، ٧١/ ٣٩.
(٥) سورة الفتح: ١/ ٤٨.
(٦) سورة الأعراف: ٨٩/ ٧.
(٧) سورة سبأ: ٢٦/ ٣٤.
(٨) الصحيح أنها من كلام اليمن قديما، وتدل على الحكم والقضاء، وقد وردت في النقوش المسندية اليمنية، انظر المعجم السبئي: (٤٧).