[فَتَل]: فَتْلُ الحبل وغيره: معروف، ويقال في المثل:«ما زال فلان يفتِل في الذِروة والغارب»: أي يدور للخديعة.
ويقال: فتل عني وجهه: أي صرفه.
[ن]
[فَتَن]: يقال: فتنه فتونا: أي امتحنه واختبره، وفتن بنفسه يتعدى ولا يتعدى، قال اللّه تعالى: ﴿وَفَتَنّاكَ فُتُوناً﴾ (١)، وقال تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا﴾ (٢)، قرأ ابن عامر بفتح الفاء والتاء، والباقون بضم الفاء وكسر التاء.
ويقال: فَتَن الذهب والفضة بالنار: إذا اختبرهما.
وفتنه فتنا: أي أحرقه. قال اللّه تعالى:
﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى اَلنّارِ يُفْتَنُونَ﴾ (٣) يفتنون: أي يحرقون.
وفتنه: أي عذبه، قال اللّه تعالى:
﴿وَاَلْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ اَلْقَتْلِ﴾ (٤).
وفتنه: أي أضلّه، قال اللّه تعالى: ﴿لا يَفْتِنَنَّكُمُ اَلشَّيْطانُ﴾ (٥) ومنه قوله تعالى: ﴿ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ (٦):
أي مضلين. وقوله تعالى: ﴿بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ﴾ (٧). قال محمد بن يزيد:
تقديره: بأيكم فتنة المفتون. وقال الفراء:«الباء» بمعنى «في» كما يقال:
هو بمكة: أي في مكة. وقيل: الباء
(١) سورة طه: ٤٠/ ٢٠. (٢) سورة النحل: ١١٠/ ١٦، وانظر قراءتها في فتح القدير: (١٩٧/ ٣ - ١٩٨). (٣) سورة الذاريات: ١٣/ ٥١. (٤) سورة البقرة: ١٩١/ ٢. (٥) سورة الأعراف: ٢٧/ ٧. (٦) سورة الصافات: ١٦٢/ ٣٧. (٧) سورة القلم: ٦/ ٦٨.