للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ذكورِهِ فحلاً يلقَّح به، قال (١):

يُطِفن بفحَّالٍ كأن ضبابَهُ … بطونُ المَوَالي يوم عيدٍ تغدت

***

فاعِل

[ش]

[الفاحش] من كُلِّ شيء: ما جاوز قدره.

والفاحش: البخيل، قال طرفة (٢):

عقيلة مالِ الفاحش المتشدد

والفاحش: من أسماء الرجال.

[م]

[الفاحم]: شَعر فاحم: أي أسود.

و [فاعِلَة]، بالهاء

[ش]

[الفاحشة]: كل فعلة قبيحة من زِنَى وغيره، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَقْرَبُوا اَلْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ﴾ (٣).

***

فَعِيل

[ل]

[الفحيل]: فحل فحيل: أي كريم، قال الراعي (٤):

كانت نجائبُ منذرٍ ومحرِّقٍ … أمّاتهنّ وطَرْقهنّ فحيلا


(١) الشاهد دون عزو في اللسان (فحل).
(٢) عجز بيت من معلقته، ديوانه: (٣٦)، وصدره:
أرى الموتَ يعتامُ الكرامَ ويصطفي
(٣) سورة الأنعام: ١٥١/ ٦.
(٤) البيت له في اللسان (فحل) وهو من قصيدته التي يمدح بها الوليد بن عبد الملك ويشكو فيها من مظالم ولاته وجباة الزكاة، وهي قصيدة جيدة كان الراعي يقول: من لم يروها لي من أولادي فقد عقني، انظر الخزانة: (١٤٧/ ٣ - ١٤٨).