يا أيها الناس هل ترون إلى … فارس بادت وجَدُّها رَغِما
أمسَوا عبيدا يرعون شاءكم … كأنما كان ملكهمُ حُلُما
و
في حديث (٢) النبي ﵇:
«فارس نطحة أو نطحتين ثم لا فارس بعدها أبدا، والروم ذات القرون كلما هلك قرن خلف مكانه قرن».
والفارس: واحد الفرسان، ويجمع على: الفوارس إذ ليس في المؤنث له نظير، وهو نادر لأن سبيل فاعل إذا كان نعتا للمذكر أن يجمع على فُعّل وفعّال، فإن كان اسما أو نعتا لمؤنث جمع على:
فواعل، وقد جمع فاعل في نعت المذكر على فواعل في الشعر اضطرارا، قال (٣):
وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم … خُضُع الرقابِ نواكسَ الأبصارِ
وليس بجيد.
[ض]
[الفارض]،
بالضاد معجمة: الضخم من كل شيء، الذكر والأنثى فيه سواء، يقال: لِحْيَةٌ فارض: أي ضخمة.
ويقال: بقرة فارض: أي مسنّة، قال اللّه تعالى: ﴿لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ﴾ (٤) أي لا كبيرة ولا صغيرة، قال (٥):
لعمري لقد أعطيتَ ضيفَك فارضا … تُجَرُّ إليه ما تقومُ على رِجْلِ
[ط]
[الفارط]: الذي يتقدم القومَ إلى الماء.
(١) البيتان من قصيدة في ترجمته في الشعر والشعراء: (١٦٣). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٩٨/ ٥) وذكره ابن حجر في المطالب العالية، رقم (٣٨٦٥). (٣) البيت للفرزدق في مدح يزيد بن المهلب، ديوانه: (٣٠٤/ ١). (٤) سورة البقرة: ٦٨/ ٢. (٥) البيت لعلقمة بن عوف كما في اللسان والتاج (فرض)، وبعده: ولم تُعطِه بِكرا فيرضى سمينةً … فكيف يُجازَى بالمودّة والفعلِ؟