وأفرط أمرَهُ: أي عجّل. وأفرطت السحابة بالوَسْمي: أي عجّلت به.
وأفرط القِربة: أي ملأها. وغدير مفرَط: أي ملآن.
وأفرط الشيءَ: إذا نسيه.
وأفرطت القومَ ففرطوا: أي قدمتهم فتقدموا.
قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ (٢): قرأ نافع بكسر الراء: أي مسرفون في الذنوب، وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس. وقرأ الباقون بفتح الراء وهي قراءة الحسن وسعيد بن جبير وأبي العالية ومجاهد.
قال الحسن: أي مضيِّعون. وقال سعيد بن جبير: أي مبعدون في النار. وقال مجاهد: أي منسيُّون. وقال الضحاك: أي متروكون.
وقال قتادة: مقدّمون إلى النار.
(١) في (ت): «أي ما أقلع» وهو ما في اللسان (فرش). (٢) سورة النحل: ٦٢/ ١٦، وانظر قراءتها وتفسيرها في فتح القدير: (١٧١/ ٣).