﴿ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّهِ﴾ (٣) وقرأ بعضهم: «وأنهم مفرِّطون»(٤). قال أبو حاتم: وقد روي بفتح الراء وتشديدها.
وفرّط عنه ما كرهه: أي نحاه.
(١) الشاهد دون عزو في اللسان (فرخ)، ولكن روايته فيه ناقصة ومحرفة حيث جاء: وما رأينا من معشرٍ ينتخوا … من شنإ إلا فرخوا وقال محققاه: «قوله: وما رأينا من معشر … » إلخ كذا في نسخة المؤلف وشطره الثاني ناقص ولهذا تركه السيد مرتضى كعادته فيما لم يهتد إليه من كلام المؤلف» نقول: والشاهد محرف وناقص بشطريه الأول والثاني، وهو صحيح كما رواه نشوان من بحر الرجز. (٢) سورة النور: ١/ ٢٤، وانظر قراءتها في فتح القدير: (٣/ ٤ - ٤). (٣) سورة الزمر: ٥٦/ ٣٩. (٤) سورة النحل: ٦٢/ ١٦.