«كل مولود يولد على الفطرة» أي: على ابتداء الخِلْقَة من الإقرار باللّه تعالى، وهو الميثاق الذي أخذه عليهم حين أخرجهم من ظهر آدم. قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ «ذرياتهم» … (٣) الآية.
وتسمى زكاة الفطر فِطْرَة: لأنها زكاة على النفوس.
***
و [فِعْلة]، من المنسوب
[ح]
[الفِطْحِيَّة]: فرقةٌ من الجعفرية (٤)، قيل: إنهم نُسبوا إلى عبد اللّه بن جعفر، وكان أفطح الرأس، وقيل: نُسِبُوا إلى عبد اللّه بن فِطْح: رجل من شيعته.
وليس في هذا جيم.
***
فَعَلَة، بالفتح
[س]
[الفطَسَة]: من الأفطس.
***
(١) سورة الروم: ٣٠/ ٣٠. (٢) أخرجه البخاري في الجنائز، باب: إذا أسلم الصبي فمات، رقم (١٢٩٢ و ١٢٩٣) ومسلم في القدر، باب: معنى كل مولود يولد على الفطرة، رقم (٢٦٥٨). (٣) سورة الأعراف: ١٧٢/ ٧. (٤) انظر الحور العين للمؤلف: (٢١٧ - ٢١٨).