للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فُعْلٌ، بضم الفاء

[ك]

[الفُلْك]: السفينة، يكون واحدا وجمعا، يذكَّر ويؤنث، قال اللّه تعالى: ﴿فِي اَلْفُلْكِ اَلْمَشْحُونِ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿وَتَرَى اَلْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ﴾ (٢).

***

و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء

[ذ]

[الفِلْذ]: الكبد، قال أعشى باهلة (٣):

تكفيه حُزَّة فِلْذٍ إنْ ألمَّ بها … من الشواء ويُروي شُرْبَه الغُمَرُ

وليس في هذا دال.

[ق]

[الفِلْق]: الداهية.

وقوسٌ فِلْقٌ: إذا شُقَّت من عُوْد.

***

و [فِعْلة]، بالهاء

[ذ]

[الفِلْذَة]: القطعة من اللحم، ويروى قوله (٤):

تكفيه فلذة لحمٍ إن ألمَّ بها

والفِلْذَة: القطعة من المال وغيره.


(١) سورة الشعراء: ١١٩/ ٢٦.
(٢) سورة النحل: ١٤/ ١٦.
(٣) وأعشى باهلة هو: عامر بن الحارث شاعر جاهلي مجهول الوفاة، والبيت من قصيدة له في رثاء أخيه لأمه المنتشر بن وهب أوردها البغدادي في الخزانة تحقيق عبد السلام محمد هارون: (١٩١/ ١ - ٢٠٠) مع شرحها والبيت في (ص ١٩٨) وفيه
« … فلذانٍ … »
والصواب
« … فِلْذٍ إنْ … »
كما في اللسان والتاج (غمر) والمقاييس: (٣٩٤/ ٤)، وكما هو السياق عند نشوان .
(٤) انظر ما قبله هذا.