للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[و]

[الفلا]: جمع: فلاة، وهي المفازة، قال (١):

باتت تنوش الحوضَ نَوْشا مِنْ عَلا

نوشا به تقطَعُ أجواز الفلا

***

و [فَعَلَة]، بالهاء

[ج]

[الفَلَجة]: من الأفلج: مشقوق الشفة.

[ك]

[الفَلَكَة]: فلكة المِغزل، وفَلَكَة الركبة.

والفَلَكة: واحدة الفَلَك من الأرض.

ويقال: إن فَلَكَة اللسان: ما صَلُب من أصله.

[و]

[الفلاة]: المفازة، لا نبات فيها، وجمعها: فلا وفَلَوات.

***

و [فَعلَة]، من المنسوب

[ك]

[الفلكية]: فرقةٌ من فرق الجاهلية، منسوبةٌ إلى الفلك. يقولون: إن النجوم تؤثر، وتضر، وتنفع، وتعطي وتمنع. قال بعضهم: تفعل وهي حية، وقال بعضهم: تفعل طبعا، وقال بعضهم: لا صانع للفلك ولما فيه، وقال قومٌ: زُحَلٌ قديم وحده، وقال قوم: هو قديم وله صانع قديم.

***

فُعَلٌ، بضم الفاء

[ق]

[الفُلَق]: يقال: جاء بعُلَق فُلَق: وهي الداهية.

***


(١) الشاهد لغيلان بن حريث الربعي كما في الصحاح واللسان والتاج (نوش) ورواية أوله
: «فهي تنوش … ».