للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفوَّق الفصيلَ: إذا سقاه اللبنَ فُواقا.

[م]

[التفويم]: فوَّموا: أي خبزوا من الفوم، وهو الحنطة.

وشيء مُفَوَّم: أي مُثَوَّم.

[هـ]

[التفويه]: رجلٌ مفوَّه: أي فصيح بليغ. قال:

ولربما خزن الحكيمُ لسانَه … حَذَرَ الجواب وإنه لَمفوَّه

[ي]

[التفوية]: بُرْدٌ مُفَوّا: مصبوغ بالفوة.

***

المفاعَلة

[ص]

[المفاوصة]: المبارحة. ويقال بالياء:

المفايصة، في لغةٍ أيضا.

[ض]

[المفاوضة]: فاوضه في أمره.

وشركة المفاوضة: أن يشترك الرجلان في كل مالواحدٍ منهما من النقد، ويكون ملكهما من النقد سواء، ويكون الربح والوضيعة بينهما نصفين، وإن تصرّف كل واحد منهما فيه على الانفراد جاز، و

في الحديث (١) عن النبي : «إذا فاوضتم فأحسنوا المفاوضة، ففيها أعظم اليمن وأعظم البركة».

واختلف الفقهاء في صحة المفاوضة، فأجازها أبو حنيفة وأصحابه، ومالك، وابن أبي ليلى، والشعبي، والثوري ومن وافقهم؛ وقال الشافعي: لا تصح إلا شركة العنان.

***


(١) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.