[التفوُّت]: يقال: تفوَّت فلان على فلان بأمر: إذا قطعه دونه فلم يشاوره فيه، وقرأ حمزة والكسائي:«ما ترى في خلق الرحمن من تفوُّت»(١) وهو اختيار أبي عبيد. قال الفراء:«تفوَّت» و ﴿تَفاوُتٍ﴾ بمعنىً، كما يقال: تعهدته وتعاهدته.
[ق]
[التفوُّق]: تفوَّق اللبنَ: إذا شربه فواقا فواقا، و
في حديث أبي موسى الأشعري في ذكر القرآن: أما أنا فأتفوق تفوُّقَ اللَّقوح: أي أقرؤه شيئا بعد شيء.
[هـ]
[التفوُّه]: يقال: ما تفوَّه بكلمةٍ: أي فاه.
وتفوهتُ الزقاقَ: إذا دخلتُ من بابه.
***
التفاعُل
[ت]
[التفاوت]: تفاوت الشيءُ: إذا اختلف، قال اللّه تعالى: ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ اَلرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ﴾ (١): أي لا تناقض في خلقه من طريق الحكمة ولا اختلاف.
[ض]
[التفاوض]: تفاوضوا في الحديث: إذا شرعوا فيه جميعا.
وتفاوض الشريكان في المال: إذا فوَّض أحدهما الآخر.
***
(١) سورة الملك: ٤/ ٦٧، انظر قراءتها في الفتح: (٢٥٩/ ٥) والقراءة بالألف هي قراءة الجمهور.