﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ (١) قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب في روايةٍ بكسر القاف، أي: فمنها مستقِرٌّ، وهو رأي أبي عُبيد، وكذلك قرأ ابن عباس وسعيد ابن جبير والحسن والنخعي وعيسى بن عمر. وقرأ الباقون بفتح القاف: أي فلها مستقَرّ،
قال ابن مسعود: أي لها مستقر في الرحم، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ في القبر. وقيل:
المستقر ما كان في الرحم، والمستودع ما كان في الصُّلب. وقال ابن عباس:
مستقرٌّ في الأرض، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ في الصُّلْب. وروي عنه أن المستقر ما خُلق، والمستودع ما لم يُخلق. وقيل: مستقَرٌّ في أصلاب الرجال، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ في أرحام النساء. وقال الحسن: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ في الدنيا، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ في القبر. وقيل:
مستقرٌ في الدنيا، ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ في الآخرة.
[ص]
[الاستقصاص]: استقصَّه: أي سأله أن يَقُصَّه منه.
[ض]
[الاستقضاض]: استقضَّ الرجلَ المضجعُ: إذا قضَّ عليه.
[ف]
[الاستقفاف]: استقفَّ الشيخ: أي تشنج وانضمَّ من الكِبَر فصار كالقفة.
[ل]
[الاستقلال]: استقلَّ القومُ: أي مضوا.
واستقلَّ الشيء: أي ارتفع.
واستقلَّ الشيءَ: نقيض استكثره.
***
(١) سورة الأنعام: ٩٨/ ٦، وانظر قراءتها وتفسيرها في فتح القدير: (١٤٣/ ٢ - ١٤٤).