للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والقَبول: التَّقَبُّل، مصدرٌ من قَبِلَه، قال اللّه تعالى: ﴿بِقَبُولٍ حَسَنٍ﴾ (١).

***

فَعِيل

[ح]

[القبيح]: نقيض الحسن.

ويقال لعظم الساعد مما يلي المرفق:

كِسْرُ قبيح، قال (٢):

لو كنتَ عَيْرا كنتَ غير مذلّةٍ … أو كنت كِسْرا كنتَ كِسْرَ قبيحِ

[س]

[القبيس]: الفحل السريع الإلقاح.

يقال في المثل (٣): «لقوةٌ صادفت قبيسا».

[ض]

[القبيض]،

بالضاء معجمةً: السريع نقل القوائم من الدواب.

[ل]

[القبيل]: ما أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله، ومنه قولهم: ما يعرف قبيلاً من دَبير.

والقبيل: الكفيل، قال اللّه تعالى:

﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَاَلْمَلائِكَةِ قَبِيلاً﴾ (٤)

قال ابن قتيبة: أي كفيلاً، وقال الحسن: أي كل قبيلة على حِدَتِها. وقال ابن جُريج:

أي مقابلة نُعاينهُم ونراهم.

والقبيل: الجماعة يكونون من قبائل شتى.

وقَبيل الرَّجُل: قومه.


(١) سورة آل عمران: ٣٧/ ٣.
(٢) الشاهد دون عزو في اللسان (قبح) والمقاييس: (١٨٠/ ٥).
(٣) المثل أيضا في اللسان (قبس)، وأورد بيتا يتضمنه، قال الشاعر:
حملتِ ثلاثةً فوضعتِ تِمّا … فأمٌّ لقْوَةٌ وأبٌ قَبِيْسُ
(٤) سورة الإسراء: ٩٢/ ١٧.