معاينة، وقال محمد بن يزيد: يكون «قِبَلاً» بمعنى: ناحية، كما يقال: لي قِبَل فلانٍ حاجة، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ اَلْعَذابُ قُبُلاً﴾ ويقال: لي قِبَلَ فلانٍ حق: أي عنده. وقرأ الحسن والأعمش وأبو عمرو والكسائي ويعقوب «وجاء فرعون ومَنْ قِبَله»(١): قال الحسن: أي وَمَنْ معه، وهو رأي أبي عُبيد وأبي حاتم، لأنه يروى في قراءة ابن مسعود وأُبي «وجاء فرعون ومن معه»(١).
***
[الزيادة]
مَفْعَلة، بالفتح
[ر]
[المَقْبَرة]: لغةٌ في المَقْبُرة.
***
و [مَفْعُلة]، بضم العين
[ر]
[المَقْبُرة]: موضع القبور، قال اللّه تعالى: ﴿حَتّى زُرْتُمُ اَلْمَقابِرَ﴾ (٢).
***
مَفْعِل، بكسر العين
[ض]
[المَقْبِض]: مَقْبِض السيف والقوس:
حيث يُقبض عليه منهما.
***
و [مِفْعَلٌ]، بكسر الميم وفتح العين
[[ص]
[المِقْبص]: الحبل الذي يمدُّ بين أيدي الخيل في الحَلْبة. عن الفارابي والجوهري يقال: أخذته على المِقْبصُ] (٣).
(١) سورة الحاقة: ٩/ ٦٩، وانظر قراءتها في فتح القدير: (٢٨٠/ ٥). (٢) سورة التكاثر: ٢/ ١٠٢. (٣) ما بين الحاصرتين جاء في هامش الأصل (س)، وليس في بقية النسخ.