و [فُعّال]، بضم الفاء
[م]
[القُدّام]: المَلِك.
والقُدّام: جمع: قادم، قال مهلهل (١):
إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم … ضرب القُدار نقيعة القُدّام
قيل: القُدّام: المَلِك، وقيل: هو جمع قادم. ويقال: إن النقيعة ما نُحر للملك.
ويقال: ما نُحر من النهب قبل القسم.
وقُدّام: نقيض وراء، والتصغير:
قُدَيْدِمة، بالهاء، على غير قياس، يقال:
فَعَلَه قُدَيْدمة ذلك.
***
فُعُّول، بضم الفاء والعين
[س]
[القُدُّوْس]: من أسماء اللّه تعالى لذاته، واشتقاقه من القدس، وهو الطهر، ومعناه: المتقدس عما لا يليق به.
ويقال: قَدُّوْس، بفتح القاف، وهو قول سيبويه.
فاعِل
[ح]
[القادح]: الصدع في العود.
والقادح: سوادٌ يصيب الأسنان.
[القادم]: القادمان: الخِلفان من أخلاف الناقةِ اللذان يليان السُّرَّة.
وقادمُ الرجل: قادمته.
وقادمُ الإنسان: رأسه؛ والجميع:
قوادم. عن ابن دريد، قال: ولا يكادون يتكلمون بالواحد.
(١) البيت له باختلاف في المقاييس: (٤٧٢، ٦٦/ ٥) واللسان والتاج (قدر، قدم)، والقدار كما سيأتي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.