للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وأقرأ النجمُ: أي دنا وقت طلوعه وأفوله، فمن جعل القرء اسما للحيض فهو وقت خروج الدم المعتاد، ومن جعله اسما للطُّهْر فهو وقت احتباس الدم المعتاد.

***

و [فَعْلَة]، بالهاء

[ح]

[القَرْحَة]: واحدة القرح.

[ي]

[القرية]: معروفة، والجميع: قُرى، والنسبة إليها: قَرَويّ على غير قياس.

***

فُعْلٌ، بضم الفاء

[ب]

[القُرْب]: الخاصرة، والجمع: الأقراب، قال (١):

ومطويةُ الأقراب أما نهارها … فسبتٌ وأما ليلُها فَذَميل

[ح]

[القُرْح]: لغةٌ في القَرْح، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ (٢) و ﴿بَعْدِ ما أَصابَهُمُ اَلْقَرْحُ﴾ (٣)، قال الكسائي والأخفش:

الضم والفتح بمعنى.

قال الفراء: كأن القُرْح بالضم: ألم الجُرح، وكأن القَرْح بالفتح: الجراح بعينها.

[ص]

[القُرْص]: معروف.

وقرص الشمس: اسم عينها.


(١) البيت لحميد بن ثور كما في اللسان (سبت).
(٢) سورة آل عمران: ١٤٠/ ٣.
(٣) سورة آل عمران: ١٧٢/ ٣.