للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وأقطف القومَ: إذا حان قطاف كرومهم.

وأقطف الرجلُ: إذا كانت دابته قطوفا.

***

[التفعيل]

[ب]

[التقطيب]: قطّب ما بين عينيه: أي زوى.

[ر]

[التقطير]: قطّرت الماء ونحوه فقطر.

ويقال: طعنه فقطره: أي ألقاه على أحد قطريه وهما جانباه.

وقطّر الإبلَ: إذا جعلها قطارا. وفي المثل: «النَّفَاض يُقَطِّر الجَلَبَ» (١) أي:

إذا أَنْفَضَ القوم وقل زادهم قطّروا إبلهم فجلبوها للبيع.

[ع]

[التقطيع]: قطّع الشيء: أي جعله قطعا، قال اللّه تعالى: ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ (٢): أي جرحنها حتى دميت.

وقطّع الثياب: أي قطعها، شدد للتكثير، قال اللّه تعالى: ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ﴾ (٣).

وقطّع بيت الشعر.

ومقطّعات الشعر: قصاره، قال جرير في العجاج: لئن سهرْتُ له ليلةً لأَدَعَنَّه وقلّما تغني عنه مقطعاته. يعني أبيات الرجز.

والمقطعات من الثياب: القصار.

وشيء حسن التقطيع: أي حسن القدر.


(١) العبارة والمثل في الصحاح: (٧٩٦/ ٢)؛ وهو في المقاييس: (١٠٦/ ٥) برواية «الإنْفاض يقطر الجَلَب».
(٢) يوسف: ٣١/ ١٢.
(٣) الحج: ١٩/ ٢٢.