أي فرقهم، قال اللّه تعالى: ﴿وَقَطَّعْناهُمُ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً﴾ (١).
وقطّع الفرسُ الخيل: إذا خلفها ومضى، قال (٢):
يُقَطَعهن بتقريبه … ويأوي إلى حُضُرٍ مُلْهِبِ
والتقطيع: وجع يأخذ الإنسانَ في أمعائه.
[ن]
[التقطين]: يقال: قطّن الكرم: إذا بدت زمعاته.
***
المفاعَلة
[ع]
[المقاطعة]: نقيض المواصلة.
قاطعه على كذا في عملٍ أو أجرٍ ونحوهما.
وقاطع فلان فلانا بسيفه لينظر أيهما أقطع.
***
[الافتعال]
[ع]
[الاقتطاع]: اقتطع فلان طائفة من مال فلان: أي انتهبَ، و
في الحديث (٣):
«من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين فاجرةٍ لقي اللّه تعالى وهو عليه غضبان»(و
في الحديث أيضا (٤): «إن أعظم الغلول عند اللّه ذراع من أرض بين اثنين
(١) الأعراف: ١٦٠/ ٧. (٢) الشاهد في العين: (١٣٦/ ١) ومنسوب إلى أبي الخنشاء وفي الهامش أنه ينسب أيضا للنابغة الجعدي. (٣) هو من حديث عبد اللّه ابن مسعود في الصحيحين أخرجه البخاري في المساقاة، باب: الخصومة في البئر والقضاء فيها، رقم (٢٢٢٩) ومسلم في الإيمان، باب: وعيد من اقتطع حق مسلم … ، رقم (١٣٨). (٤) هو من حديث أبي مالك الأشجعي عند أحمد في مسنده: (١٤٠/ ٢؛ ٢٠٢).