يروى أن رجلاً من الخوارج أخذه عبد الملك بن مروان وأراد قتله، وقال: ألست القائل:
ومنا سويدٌ والبطين وقعنبٌ … ومنا أميرُ المؤمنين شبيب (١)
فقال الخارجي: ما قلت هكذا، وإنما قلت: أميرَ المؤمنين، بالنصب. أي يا أمير المؤمنين على النداء. فخلّى سبيله وخلص نفسه بحركة حرف. وهذا من فضائل العلم والمعرفة باللغة العربية.
***
(١) في هامش الأصل (س) تعقيب مثاله: «البيت للبيد بن عمير قاله في مجلس سليمان بن هشام بن عبد الملك، وقبله: وإن كان منكم كان مروان وابنه وحفص ومنكم حمزة وحبيب فمنا ....... » البيت