في استسقاء عمر ﵁(١): «اللهم إنا نتقرّبُ إليك بِعَمِّ نبيك وقفية آبائه».
***
فَعَلَى، بفتح الفاء والعين
[ز]
[القَفَزى]: يقال: جاءت الخيل تعدو القَفَزى: أي تنزو من القفز.
***
[فعلاء، بفتح الفاء ممدود]
[ع]
[القفعاء]: حشيشة ضعيفة من نبات الربيع لها نَوْر أحمر وثمر مقفع من تحت ورقها، قال زهير يصف القطاة (٢):
كَدرية كَحَصاةِ القَسْمِ مَرْتَعُها … بالسِّيِّ ما تنفُض القَفْعَاءُ والحَسَكُ
***
[الرباعي والملحق به]
فُنْعُل، بضم الفاء والعين
[ذ]
[القُنْفُذ]: معروف (وهو القُنفَذ، بفتح الفاء أيضا لغتان؛ ويشبه النمام بالقنفذ لأن)(٣) القنفذ يخرج بالليل
(١) هو من دعاء عمر حين خرج يستسقي بالعباس عمّ النبي ﷺ، وهو في الفائق للزمخشري: (٢١٥/ ٣)؛ النهاية لابن الأثير: (٩٤/ ٤). (٢) البيت (١٤) من كافية زهير في شرح شعره لأبي العباس ثعلب (ط. دار الفكر): (١٣١) وروايته وكذا اللسان (قفع): «جونية» و «ما تُنبتُ»؛ وقال ثعلب في شرحه: «القطا ضربان: الجونيُّ والكدري واحد، فيهما سواد … ». (٣) ما بين قوسين ساقط من (ل ١).