للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الأفعال]

فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم

[ر]

[قَفَر]: قفره: أي تبعه.

[ط]

[قَفَط] الطّائر أنثاه: إذا سَفَدها.

[ل]

[قِفل]: القفول: الرجوع من السفر.

[و]

[قفا]: القفو: الاتِّباع، يقال: قفا أثره. ومنه سميت قافية البيت لأنها تتلو ما قبلها من الكلام.

وقفاه: أي قذفه بفجور، وفي حديث (القاسم بن محمد بن أبي بكر) (١): لا حَدَّ إلا في القفو البيِّن: أي لا حَدَّ في التعريض، (وإنما هو في التصريح بالزنا.

وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والشافعي والثوري وابن شبرمة ومن وافقهم. و

عند مالك: يجب في التعريض عند الغضب الحدُّ. وكذلك يروى عن عمر وعثمان (٢).

ويقال: قفاه: أي اتهمه، ومنه قول اللّه تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (٣): أي لا ترم أحدا متهِما له بما ليس لك به علم. (ومنه

قول النبي : «نحن بنو النضر بن كنانة) (٤) لا نقفو أُمَّنا ولا ننتفي من أبينا» (٥).

***


(١) ما بين قوسين ساقط من (ل ١)؛ والقاسم بن محمد، حفيد أبي بكر الصديق أحد فقهاء المدينة السبعة، كان ثقة من سادات التابعين توفي معتمرا سنة (١٠٧ هـ) (تهذيب التهذيب: ٣٣٣/ ٨). وحديثه هذا عند مالك في الموطأ: (٨٢٨/ ٢) وانظر في غريب الحديث: (٤٠٩/ ٢)؛ النهاية لابن الأثير: (٩٥/ ٤) والأم للشافعي: (١٤٥/ ٦)؛ البحر الزخار: (١٥١/ ٥).
(٢) ما بين قوسين ساقط من (ل ١).
(٣) الآية: ٣٦ من سورة الإسراء: ١٧.
(٤) فيما بين قوسين في (ل ١) «وفي الحديث».
(٥) هو من حديث الأشعث بن قيس عند أحمد في مسنده: (٢١١/ ٥؛ ٢١٢).