للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [فِعْلة]، بالهاء

[د]

[القِلدة]: القشدة، وهي ثفل السمن.

***

فَعَلٌ، بالفتح

[ع]

[القَلَع]: السحاب العظام.

[م]

[القَلَم]: واحد الأقلام التي يكتب بها (قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ﴾ (١): أقسم بالقلم لعظم شأنه لأنه يستقيم به أمر الدين والدنيا.

قال قتادة: القلم نعمة من اللّه عظيمة لولاه لم يستقم دين ولم يصلح عيش.

و

يقال: أول ما خلق اللّه تعالى القلم يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة.

ويعبّر بالقلم عن الحكم، ومنه

قول النبي (٢): «رفع القلم عن ثلاثة:

عن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يُفيق وعن النائم حتى يستيقظ».

والقَلَم: القِدْح) (٣)، قال اللّه تعالى:

﴿وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ﴾ (٤): أي سهامهم.

***

و [فَعَلة]، بالهاء

[ب]

[القلبة]: يقال: ما به قَلَبة: أي علة


(١) القلم: ١/ ٦٨.
(٢) هو من حديث الإمام علي وعائشة في (الحدود) عند أبي داود في الحدود، باب: في المجنون يسرق أو يصيب حدّا، رقم: (٤٤٠٣) والترمذي في الحدود، باب: ما جاء فيمن لا يجب عليه الحد، رقم: (١٤٢٣) وأحمد: (١٠٠/ ٦؛ ١٠١).
(٣) ما بين قوسين ليس في (ل ١).
(٤) آل عمران: ٤٤/ ٣.