[القَلَم]: واحد الأقلام التي يكتب بها (قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ﴾ (١): أقسم بالقلم لعظم شأنه لأنه يستقيم به أمر الدين والدنيا.
قال قتادة: القلم نعمة من اللّه عظيمة لولاه لم يستقم دين ولم يصلح عيش.
و
يقال: أول ما خلق اللّه تعالى القلم يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة.
ويعبّر بالقلم عن الحكم، ومنه
قول النبي ﵇(٢): «رفع القلم عن ثلاثة:
عن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يُفيق وعن النائم حتى يستيقظ».
والقَلَم: القِدْح) (٣)، قال اللّه تعالى:
﴿وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ﴾ (٤): أي سهامهم.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
[ب]
[القلبة]: يقال: ما به قَلَبة: أي علة
(١) القلم: ١/ ٦٨. (٢) هو من حديث الإمام علي وعائشة في (الحدود) عند أبي داود في الحدود، باب: في المجنون يسرق أو يصيب حدّا، رقم: (٤٤٠٣) والترمذي في الحدود، باب: ما جاء فيمن لا يجب عليه الحد، رقم: (١٤٢٣) وأحمد: (١٠٠/ ٦؛ ١٠١). (٣) ما بين قوسين ليس في (ل ١). (٤) آل عمران: ٤٤/ ٣.