[د]
[الإقلاد]: أقلد الباب: أي أغلقه بالإقليد.
ويقال: أقلد البحر على خلق كثير:
أي انضمّ عليهم.
[ص]
[الإقلاص]: أقلص البعيرُ: إذا ارتفع سنامه.
[ع]
[الإقلاع]: أقلع عن الأمر: أي كف عنه.
وأقلع المطر: أي كفّ. قال اللّه تعالى:
﴿وَيا سَماءُ أَقْلِعِي﴾ (١).
وأقلع القوم: إذا أقلع عنهم المطر.
وأقلعت عنه الحمّى: أي انقطعت.
[ق]
[الإقلاق]: أقلقه: أي أزعجه.
***
[التفعيل]
[ب]
[التقليب]: قلّب الشيء: إذا قلبه، قال اللّه تعالى: ﴿وَقَلَّبُوا لَكَ اَلْأُمُورَ﴾ (٢).
[ح]
[التقليح]: قلّح أسنانه: إذا نَقَّاها من القَلَح، وفي المثل: «عَوْدٌ يُقَلَّح» (٣).
[التقليد]: قلّده للأمر: أي ولاّه عليه.
وقلّده مِنَّةً: أي أولاه إياها.
وقلّد المرأة: أي ألبسها القلادة.
(١) هود: ٤٤/ ١١.(٢) التوبة: ٤٨/ ٩.(٣) المثل رقم: (٢٤١٠) في مجمع الأمثال: (١١/ ٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.