رأين رسول اللّه ﷺ انْقَمَعْنَ» (قال أبو عبيد: جاءت الرخصة في البنات للصغار، ولو كان للكبار لكان مكروها لأنها تماثيل، وقد جاء النهي في التماثيل)(١).
***
التفعُّل
[ح]
[التقمّح]: يقال: شرب حتى تقمّح:
أي رفع رأسه ريّا.
[ر]
[التقمّر]: تقمّره: أي أتاه في القمراء.
وتقمّر الأسدُ: إذا خرج يطلب الصيد في القمراء.
[ش]
[التقمُّش]،
بالشين معجمة: أكل الإنسان ما وجد، وإن كان رديئا.
[ص]
[التقمّص]: تقمّص القميصَ: إذا لبسه.
[ع]
[التقمّع]: تقمّع الحمار والظبي وغيرهما: إذا حرك رأسه من الذبان.
يقال: تركناه يتقمّع: أي فارغا يذب الذباب كما يتقمّع الحمار، قال أوس (٢):
ألم تر أن اللّه أنزل نصره … وعُفْرُ الظِّباءِ في الكِناس تَقَمَّعُ
(١) ما بين قوسين ساقط من (ل ١). (٢) مطلع القصيدة: (٢٨) في ديوان أوس بن حجر (دار صادر) (٨٧) والشاهد في المقاييس: (٢٨/ ٥) برواية المؤلف وروايته: «مُزْنة» وليس «نصره» في الديوان وإصلاح المنطق: (٤٢) واللسان (قمع)؛ والصحاح: (١٢٧٢/ ٣) والتاج (مزن).