للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[م]

[القَيِّم]: قيِّم القوم: سيدهم الذي يسوس أمرهم.

وقيِّم البيت: الذي يقوم بأهله.

والدِّيْن القيِّم: الثابت المستقيم، قال اللّه تعالى: ﴿اَلدِّينُ اَلْقَيِّمُ﴾ (١). وفي مصحف عبد اللّه: «الحي القيّم» (٢)، مكان ﴿اَلْقَيُّومُ﴾. وأصل قيِّل وقيِّم:

قَيْوِل وقَيْوِم.

***

فَعّال، بالتشديد، وفَيْعال بفتح الفاء

[ر]

[القَيّار]: قَيّار: اسم فرس في قول البُرجُمي (٣):

فمن يك أمسى بالمدينة أهلُهُ … فإني وقيارٌ بها لغريبُ

(رَفَعَ «قَيّار» بالعطف على الموضع، ولو نصبه عطفا على اللفظ لجاز. وقوله:

«لغريب» كقول اللّه تعالى: «واللّه ورسوله أحقّ أن ترضوه» (٤)) (٥) قرأ عمر، رحمه اللّه تعالى: «لا إله إلا هو الحي القيّام» وهو بمعنى القيوم، وأصله قيوام، فلما التقت الياءً والواو، والأولى منهما ساكنة قلبت الواو ياءً ثم أدغمت الياء في الياء.

***


(١) التوبة: ٣٦/ ٩.
(٢) البقرة: ٢٥٥/ ٢.
(٣) الشاهد لضابئ البُرجُمي قاله في السجن حينما حبسه عثمان لهجائه قوما من بني جرول بن نهشل، وهو أول أربعة أبيات ذكرها له الكامل للمبرد: (٣٢٠/ ١)؛ ومن شواهد سيبويه: (٧٥/ ١) وفي شرح المرزوقي للحماسة: (٩٣٦) واللسان (قير)؛ وهو في الصحاح: (٨٠١/ ٢) دون نسبة، وروايته فيها جميعا
« … رَحْلُه».
(٤) التوبة: ٦٢/ ٩: ﴿وَاَللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾.
(٥) ما بين قوسين ليس في (ل ١).