للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والكانون: الذي يجلس مع قوم يتحدثون ولا يرضونه يسمع حديثهم، قال الحطيئة يهجو أمه (١):

أغِرْبالاً إِذا استودعت سرّاً … وكانوناً على المتحدثينا

وكانون الأول، وكانون الثاني: شهران في وسط الشتاء، بلغة الروم (٢).

***

فَعَال، بفتح الفاء

[ب]

[الكبَاب]: الطباهج (٣).

[ف]

[الكَفاف]: يقال: نَفَقَتُهُ كَفافٌ: أي ليس فها فضل، و

في حديث عمر:

«وددت أني سلمت من الخلافة كَفافاً، لا عليَّ ولا لي».

[ل]

[الكلال]: الكلالة.

وعبد كلال: ملكٌ من ملوك حمير (٤)، كان مؤمناً على دين عيسى ، (آمن بالنبي قبل مبعثه، من ولده الحارث بن عبد كلال (٥)، وهو أحد الملوك الذين وفدوا على رسول اللّه من ملوك حمير، فأفرشهم رداءه وهم: الأبيض بن حَمّال، والحارث بن عبد كلال، وأبرهة بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح، ووائل بن حُجْر الحضرمي؛ ويقال: إِنه أفرش رداءه أيضاً جرير بن عبد اللّه البَجَلي، وعبد


(١) معنى العبارة والشاهد في ديوان الأدب: (٦١/ ٣).
(٢) مجمل العبارة في ديوان الأدب: (٦١/ ٣) والعين: (٢٨٢/ ٥).
(٣) العين: (٢٨٥/ ٥) والطّباهجة: فارسي معرب؛ ضرب من قلي اللّحم، باؤه بدلٌ من الباء التي بين الباء والفاء (اللسان: طبهج).
(٤) الإِكليل: (٣٥٩/ ٢).
(٥) الإِكليل: (٣٦٤/ ٢).