للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الجَدِّ الحكمي، فهم ستة من أهل اليمن كلهم، لا سابع لهم) (١)، [هؤلاء الجماعة اليمانيون الذين أفرشهم النبي رداءه] (٢).

***

و [فَعَالة]، بالهاء

[ب]

[الكبابة]: (دواء، ويسمى حبة العروس، وهي شجرة لها قشر أغبر، وثمر مثل حب القطن، وهي تطيب المعدة، وتطيب النفس، وتجلو الغم، وتحبس البطن، وتفتح السدد وتدرّ البول، وتفتت الحصى التي في الكُلى) (٣).

[ث]

[الكَثاثة]: كَثاثة اللحية: كثافتها.

[ز]

[الكَزازة]،

بالزاي: الانقباض واليُبس.

[ل]

[الكَلالة]: (

قال الشعبي: قال أبو بكر (٤) : «من مات وليس له ولد ولا والد فورثه كلالةٌ»، وضجَّ عليُّ بن أبي طالب من قول أبي بكر ، ثم رجع إِليه، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ اِمْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ﴾ (٥) قال أبو عبيدة: الكلالة) (٦) مصدرٌ من «تكلَّله النسبُ»: أي أحاط به، والابن والأب طرفان، وإِذا مات ولم يخلفهما فقد مات عن ذهاب طرفيه، فسمي ذهاب الطرفين كلالة.


(١) ما بين قوسين ليس في (ل ١).
(٢) ما بين قوسين ليس في (ل ١) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س).
(٣) بدل ما بين القوسين في (ل ١): «شجرة يتداوى بها».
(٤) قول أبي بكر في المقاييس (كل) (١٢٢/ ٥).
(٥) النساء: ١٢/ ٤.
(٦) ما بين قوسين ساقط من (ل ١).