ثم ارجعوا فأكبّوا في بيوتكم … كمن يكبّ على ذي بطنه الهرِمُ (٢)
يعني الضبَّ، لأنه يروى أنه من أطول الدواب عُمراً. وذو بطنه: يعني بعره إِذا جاع أكله. وقيل: يعني قيئه يتقيؤه ثم يأكله. وقيل: يعني ولده يأكله، فلذلك يقال:«أعقُّ من ضبٍّ»(٣) وشرف، وبطن مر: موضعان.
وقوله تعالى: ﴿مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ﴾ (٤)
أي: يمشي في الضلالة كالمكب على الشيء لا ينظر غير ما أكبَّ عليه. هذا قول مجاهد. وقال قتادة: يعني يوم القيامة.