[لن]: حرف نفي كقولك: سيفعل فتقول: لن يفعل، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ (١).
ولن: تنصب الأفعال المستقبلة. ومن العرب من يجزم بلن، يقيمها مقام لم.
[و]
[لو]: حرف للتمني يمتنع به الشيء لامتناع غيره، تقول: لو جئتني لأكرمتك، فامتنع الإِكرام لامتناع المجيء، فإِذا قيل: لولا وضُمَّ «لا» مع «لو» فهو حرف يمتنع به الشيء لوقوع غيره، تقول:
لولا زيدٌ لأكرمتك، فامتنع الإِكرام لوقوع زيد. ويقع في جوابها اللام، كقوله تعالى:
ويكون «لولا» للتحضيض بمعنى «هلاّ»، وكذلك «لوما»، فالأول كقوله:
(لولا تتقون اللّه): أي هلاّ، وكقول جرير (٥):
تَعُدُّون عقر النِّيْبِ أفضل مجدِكم … بني ضوطرى لولا الكميَّ المقنعا
والثاني كقوله تعالى: ﴿لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ﴾ (٦).
(١) سورة البقرة: ٢٤/ ٢. (٢) سورة الفتح: ٢٥/ ٤٨. (٣) سورة الصافات: ١٤٤/ ٣٧. (٤) سورة آل عمران: ١٦٨/ ٣. (٥) اسم الشاعر ساقط: من (ل ١) وفي (ت): «قال الشاعر»، والبيت لجرير، ديوانه: (٢٦٥). (٦) سورة الحجر: ٧/ ١٥.