للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ظ]

[الإِلماظ]: قال بعضهم: يقال: ألمظ على القوم: أي ملأهم غيظاً، وهو من التلمظ، وأنشد:

ونحن ظللنا باليمامة أهلها … ويثرب ألمظنا عليهم وخيبرا

[ع]

[الإِلماع]: ألمعت الناقةُ بذنبها: إِذا رفعته فَعُلم أنها قد لقحت.

وألمع بثوبه: إِذا رفعه لينذر به.

وألمع الطائر بجناحيه: إِذا خفق بهما، والجناحان ملمعان.

وألمعت الحاملُ: إِذا اسودت حَلَمة ثديها، وهي ملمع.

ويقال: ألمع بالشيء: إِذا ذهب به.

[همزة]

[الإِلماء]: ألمأ على الشيء، مهموز: إِذا ذهب به.

***

[التفعيل]

[ع]

[التلميع]: ثوب ملمّع: فيه لمع من بياض أو سواد أو حمرة.

والملمَّعة، بفتح الميم: الفلاة التي تخفق بالسراب.

***

المفاعَلة

[س]

[الملامسة]: قوله تعالى: ﴿أَوْ لامَسْتُمُ اَلنِّساءَ﴾ (١)

قيل: أراد به الجماع، عن علي وابن عباس . و

قيل:

أراد: المَسَّ، وأن اللمس يكون بغير جماع.


(١) النساء: ٤٣/ ٤.