للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وطراف ممدود: ممدود الأطناب. قال اللّه تعالى: ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ (١): أي ممدودة. قيل: يعني عمداً من نار.

وقيل: العمد: السرادق والأخبية. وقيل:

يعني عمداً يعذبون بها.

***

المفاعَلة

[ر]

[الممارّة]: مارَّه: أي سارَّه والتوى عليه: من الحبل الممر، وهو المفتول.

[س]

[المماسَّة]: ماسَّه: أي مسَّ كل واحد منهما الآخر مماسَّة ومساساً، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِنَّ لَكَ فِي اَلْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ﴾ (٢) أي: لا أَمَسُّ ولا أُمَسُّ، يعني: إِنْ عقوبتك في الدنيا ألاّ تصافح بالسلام، ولا تكلم، ولا تخالط.

وماسَّ المرأةَ: أي جامَعَها، وقرأ حمزة والكسائي «ما لم تماسُّوهن» (٣) و «من قبل أن تماسُّوهن» (٤) وكذلك في «الأحزاب» (٥). وقرأ الباقون بفتح التاء وحذف الألف.

[ظ]

[المماظة]،

بالظاء معجمةً: المنازعة


(١) الهمزة: ٩/ ١٠٤.
(٢) طه: ٩٧/ ٢٠.
(٣) البقرة: ٢٣٦/ ٢.
(٤) البقرة: ٢٣٧/ ٢.
(٥) الأحزاب: ٤٩/ ٣٣. والآية: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ اَلْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها … ﴾ الآية.