للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والمشارَّة، ومنه

قول أبي بكر لابنه عبد الرحمن (١): «لا تماظ جارَك فإِنه يبقى ويذهب الناس»

***

[الافتعال]

[خ]

[الامتخاخ]: امتخَّ الرجلُ العظمَ: إِذا استخرج مُخَّه.

[د]

[الامتداد]: مددته فامتد.

وامتد النهرُ: إِذا جرى.

ورجلٌ ممتد القامة: أي طويل القامة.

[ش]

[الامتشاش]: امتشَّ فلانٌ من مال فلان، بالشين معجمةً: أي أخذ منه شيئاً بعد شيء.

[ص]

[الامتصاص]: امتصّه: أي مصّه.

[ق]

[الامتقاق]: امتقّ الفصيلُ ما في ضَرع أمه: إِذا أخذه كله.

[ك]

[الامتكاك]: امتكّ الفصيلُ ما في ضرع أمه: مثل امتقّ، ومنه سميت مكة:

لقلة مائها.

[ل]

[الامتلال]: امتلَّ الخبزة ومَلَّها:

بمعنى.

ويقال: امتلَّ يعدو: إِذا عدا عَدْواً ليناً.


(١) النهاية لابن الأثير: (٣٤٠/ ٤)، وفيه أن أبا بكر «مرّ بابنه عبد الرحمن وهو يُماظُّ جاره، فقال له: لا تماظَّ جارك»، الفائق للزمخشري: (٢٧٣/ ٣)، والحديث في المقاييس: (٢٣٧/ ٥) بدون ذكر أبي بكر أو اسم ابنه.