للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وهدّد الغنم: إِذا أرسل بعضها على بعض. قالت امرأة من العرب في قوم من أهل حضرموت (١):

مهدّدةٌ خرفانها في نعاجها … فليس لها والٍ غيورٌ يصونها

[ز]

[التهزيز]: هزّزتِ الريحُ الشجر: إِذا هزّته.

[ل]

[التهليل]: قول لا إِله إِلا اللّه.

والتهليل: الجُبْن. يقال: حمل فلانٌ على قِرنه فما هلّل: أي ما جَبُن.

***

[المفاعلة]

[ر]

[المُهارّة]: هارّه: إِذا هرّ في وجهه.

[م]

[المُهامّة]: هامّه: إِذا همّ معه بما هم به.

***

[الافتعال]

[ب]

[الاهتباب]: اهتبّ الفحلُ: إِذا اهتاج للضراب.

[الاهتذاذ]: اهتذّه، بالذال معجمة: أي قطعه. ويروى قوله (٢):

قد اهتذّ عُرشيه الحسامُ المذكرُ

[ز]

[الاهتزاز]: اهتزّ الشيء: إِذا تحرك.

واهتزّ النبات: تحرك، واهتزت الأرض:

إِذا أنبتت قال اللّه تعالى: ﴿اِهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾ (٣).

واهتزّ الرجل للجود.


(١) لم نجده.
(٢) الشاهد عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (٦٤٨/ ٢) وفيه:
«وقد حزّ عرشيه … »،
وهو في اللسان (هذذ) والبيت في عبد يغوث بن وقاص الحارثي الفارس الشاعر (الأسير المشهور) المقتول بعد أسره، وصدر البيت:
«وعبد يغوثٍ تحجل الطير حوله … ... »
(٣) الحج: ٥/ ٢٢.