[الهباء]: الغبار الذي يطير من دقاق التراب. قال اللّه تعالى: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾ (١) قيل: هو ما يسطع من حوافز الدواب فينبت، أي يتفرق. كذا عن ابن السكيت. وعنه أن الهباء المنثور ما يرى في الشمس إِذا دخل ضوءها من كوّة.
***
و [فَعالة]، بالهاء
[ل]
[الهَبالة]: اسم ناقة.
[و]
[الهباءة]: أرض لغطفان. قال قيس بن زهير (٢):
على جفر الهباءة لا يريم
***
و [فُعالة]، بضم الفاء
[ش]
[الهُباشة]: ما جمع وكُسب. قال (٣):
لولا هباشات من التهبيش … لصبية كأفرخ العُشُوش
***
فُعالية، بزيادة ياء
[ر]
[الهبارية]: حكى النضر بن شميل (٤) أن الهُبارية والهبرية بمعنىً. وقيل: إِنْ الهبارية الغبرة الكثيرة التراب.
***
(١) الواقعة: ٦/ ٥٦ وتمامها: ﴿وَبُسَّتِ اَلْجِبالُ بَسًّا فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾ وانظر فتح القدير. (٢) عجز بيت لقيس بن زهير العبسي كما في معجم البلدان: (٣٨٩/ ٥)، وصدره: تَعَْلَّمْ أن خيرَ الناسِ ميتٌ (٣) هو لرؤبة في ديوانه: (٧٨)؛ واللسان (هبش) وهو غير منسوب في المقاييس: (٢٩/ ٦). (٤) هو النضر بن شميل بن خراشة المازني التميمي: (١١٢ - ٢٠٣ هـ/ ٧٤٠ - ٨١٩ م) علم في رواية الحديث وفقه اللغة؛ وراجع (هبر) في اللسان، والمقاييس: (٢٨/ ٦ - ٢٩).