للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقال مالك: إِنْ اشتركوا تطوعاً جاز، وإِنْ اشتركوا وجوباً لم يجز.

وهَدْي الرجل: سيرتُه. يقال: ما أحسن هَدْيَه.

و

في الحديث: «اهدوا هدي عمار بن ياسر» (١).

ويقال: نظر فلان في هدي أمره: أي جهته.

[وبالهمز]

[الهَدْء]: يقال: مضى هَدْءٌ من الليل:

أي جانب. والجميع هُدُؤ.

***

و [فَعْلة]، بالهاء

[همزة]

[الهدأة]: يقال: أتيته بعد هدأة من الليل: أي بعد سكون الناس.

***

فُعْل، بضم الفاء

[ب]

[هُدْبُ] العينِ وهُدْب الثوب: معروفان.

والجميع الأهداب.

***

و [فُعْلة]، بالهاء

[ب]

[الهُدْبة]: الخَمْلَة.

[ن]

[الهُدْنة]: الصلح. يقال: هُدْنة على دَجَن (٢).

***

فِعْل، بكسر الفاء


(١) الحديث في النهاية لابن الأثير: (٣٥٣/ ٥).
(٢) كذا الأصل (س) ولعل الصواب «دَخَن» كما جاء عنه بأنه ذكر الفتن فقال حذيفة بن اليمان: أبعد هذا الشر خير؟ فقال: «هُدنة على دَخَن وجماعة على أقذاء» كما في الفائق للزمخشري: (٩٥/ ٤)؛ النهاية لابن الأثير: (٢٥٢/ ٥)؛ والدَّخن: الصلح على فساد ومكر و «الدجن» بالجيم من الليل والظلمة الشديدة.