غيب. و
في الحديث: «كان النبي ﵇ إِذا مرّ بهدف مائل أو صدفٍ مائلٍ أسرع المشي».
والهَدَف: الرجل الجسيم الجافي. قال:
إِذا الهدفُ المعزالُ صوّب رأسه … وأعجبه صفوٌ من الثُّلَّةِ الخُطْل
[م]
[الهَدَم]: ما تهدّم من جَوانب البئر.
وكذلك ما تهدّم من البناء.
ودم هَدَم: أي هدر ويروى
الحديث:
«والهدمَ الهَدَمَ» بالفتح. قيل هو على التفسير الأول في الهَدْم بسكون الدال.
وقيل: الهَدَم البيت. أي بيتي مع بيوتكم.
وقيل: يجوز أن يكون الهَدَم القبر؛ أي مقابرنا واحدة لا أزال حتى أموت عندكم. كما
رُوي في حديث آخر «معاذ اللّه، المحيا محياكم والممات مماتكم».
***
و [فَعَلة]، بالهاء
[ر]
[الهَدَرة]: قوم هَدَرة: أي ضعاف ساقطون لا يُعتدُّ بهم.
[الهَدَمة]: الضَّبَعَة. يقال: بالناقة هَدَمةٌ شديدةٌ.
و [فُعَلة]، بضم الفاء
[الهُدَرة]: رجل هُدَرة: أي ساقط.
قال (١):
إِني إِذا حار الجبان الهُدَرهْ
و [فُعُلة]، بضم العين
(١) المشطور للحصين بن بكير الربعي كما في اللسان (هدر)؛ وهو غير منسوب في المقاييس: (٣٩/ ٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.