في حديث النبي ﵇:«لا عدوى ولا صفر ولا هامة»(٢) وذلك أن العرب كانت تزعم أن عظام الموتى تصير هامة تطير، ويسمونها (٣) أيضاً الصدى ويقولون: إِنْ ولي الدم إِذا لم يأخذ بدمه صار القتيل هامة تصيح قال (٤):
فإِن تك هامةٌ بِهَراة تزقو … فقد أزقيت بالمروين هاما
***
[الزيادة](٥)
[أفعولة، بالضم]
[ي]
[الأُهْويّة]: الهُوّة.
***
مَفْعَل، بالفتح
[ل]
[المهال]: مكان مَهال: ذو هَوْل. قال الهذلي (٦):
أجاز إِلينا على بعده … مهاويَ خَرقٍ مَهابٍ مَهَالِ
مهابٍ: أي ذي هيبة.
***
و [مفعلة]، بالهاء
(١) في (ل ١) و (ت): «من طير الليل». (٢) الحديث من غدة طرق في مسند أحمد عن أبي هريرة: (٣٩٧، ٣٢٧، ٢٦٧/ ٢)؛ وعن ابن عمر: (٢٤/ ٢ - ١٥٢، ٢٥ - ١٥٣)، عن جابر (٣١٢، ٢٩٣/ ٣) وابن عباس: (٣٢٨، ٢٦٩/ ١)، وهو في غريب الحديث: (٢٦/ ١)؛ النهاية لابن الأثير: (٢٨٣/ ٥). (٣) في (ل ١) و (ت): «ويسمونه». (٤) أنشده اللسان (هوم) بدون نسبة. (٥) من (ل ١) و (ت). (٦) لأُمَيَّةَ بن أبي عائذ، ديوان الهذليين: (١٧٢/ ٢).