[ن]
[المهانة]: الهوان.
***
[ومن اللفيف]
[ي]
[المهوى]: بعد ما بين الشيئين مثل ما بين الجبلين. وكذلك المهواة، بالهاء أيضاً.
والمهواة: البئر.
[فاعلة]
[الهاوية]: المهواة.
والهاوية: من أسماء النار. قال اللّه تعالى: ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ (١) قال الأخفش:
أمه مستقرة هاوية أي نار. وقيل: أمه هاوية: أي أصله هاوٍ أي هالك، وأصل الشيء أمه.
[فاعول، بضم العين]
[الهاوون]: الذي يُدق فيه. والجميع هواوين.
[فعال، بفتح الفاء]
[ى]
[الهواء]: ما بين الأرض والسماء، وهو جسم لطيف مُحِلٌّ للأجسام الكثيفة خلقه اللّه تعالى أول المخلوقات.
والهواء: كل شيء خال. قال اللّه تعالى:
﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ (٢) أي خالية لا تعي شيئاً. قال زهير (٣):
من الظِّلمان جؤجؤة هواء
(١) القارعة: ٩/ ١٠١.(٢) إِبراهيم: ٤٣/ ١٤ ﴿لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾.(٣) شرح ديوانه لثعلب: (٥٨) وصدره:كأن الرَّحل منها، فَوقَ صَعْلِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.