يعقوب. وتبدل من الواو. نحو: يا هناه، أصله يا هناو. ومن الألف هُنَهْ لغة في هنا.
وتكون زائدة لمعان: تكون للتأنيث نحو امرأة وشحرة، وفي عدد المؤنث. نحو:
إِحدى عشرة امرأة إِلى تسع عشرة وفي عدد المذكر نحو ثلاثة رجال إِلى عشرة.
وتكون للمبالغة نحو رجل علاّمة ونسّابة.
وتكون للندبة. نحو: قولك: واعمراه وهي محركة. وتكون لبيان الحركة في الوقف، وهي ساكنة كقولك: اغزه وارمه ولمه ونمه.
قال اللّه تعالى: ﴿اِقْرَؤُا كِتابِيَهْ﴾ (١) كلهم أثبت الهاء في «﴿كِتابِيَهْ﴾ و ﴿حِسابِيَهْ﴾» في موضعين وفي ﴿مالِيَهْ﴾ (٢) و ﴿عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾ (٣) غير يعقوب فحذفها في الوصل ووافقهُ حمزة في «مالي»(٢) و «سلطاني»(٣) لا غير. وأثبتها في الباقي، واتفقا على ﴿ما هِيَهْ﴾ (٤) في الوقف وأثبتها الباقون. وعن يعقوب أنه كان يقف على ﴿هُوَ﴾ بالهاء إِذا حسن الوقف كقوله ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾ (٦).
وهاء: كلمة بمعنى التلبية. قال:
لا بل يجيبك حين تدعو باسمه … فيقول هاء وطالما لَبّى
وها، مقصورة: كلمة تستعمل عند المناولة. يقال: هاك وهاكما وهاكم وهاكنّ. قال بعضهم في قوله تعالى:
﴿هاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتابِيَهْ﴾ (٧) أصله هاكم فأبدلت الهمزة من الكاف. ويقال: ليس بمبدل، ومعنى ﴿هاؤُمُ﴾: أي تعالوا.
وتكون «ها» للتنبيه والإِشارة. ومنه هذا وهذه وهذاك وهؤلاء.