وهاج الفحلُ هياجاً. وهاجت الحرب هيجاناً: إِذا ثارت.
وهاج الدمُ وغيره: إِذا ثار.
ويقال: هاج الشيءُ وهاجه غيرُه.
يتعدى ولا يتعدى.
[د]
[هاد]: هاده هَيْداً: أي حركه وزجره.
و
في الحديث عن النبي ﵇:«كلوا ولا يهيدنكم الطالع المصعِّد حتى يعترض لكم الأحمر»(٢). يعني بالمصعِّد الفجر الأول وبالأحمر الفجر الثاني.
وهاده: أي كسره. يقال: لا يهيدنك هذا الأمر.
وهاده: إِذا حركه ثم أصلحه «و
في الحديث في مسجد النبي ﵇.
قيل له: هدْهِ يا رسول اللّه. أي أصلحه» (٣).
[س]
[هاس]: الهيس السير. قال الراجز (٤):
إِحدى لياليك فهيسي هيسي … لا تنعمي الليلة بالتعريس
(١) الزّمر: ٢١/ ٣٩ وتمامها: ﴿ .. ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً … ﴾. (٢) الحديث في النهاية لابن الأثير (هيد): (٢٨٦/ ٥). (٣) هو في غريب الحديث: (٤٥٧/ ١ و ٤٣٤/ ٢)؛ الفائق للزمخشري: (١٢٢/ ٤)؛ النهاية لابن الأثير: (٢٨٧/ ٥) ولفظه عندهم بأنه قيل له ﷺ في المسجد: «يا رسول اللّه هِدْه، فقال: بل عرش كعرش موسى» قال الهروي: «كان سفيان بن عيينة فيما بلغني عنه يقول: معنى هِدْهُ أصْلحْه». وانظر اللسان (هيد). (٤) المشطور الأول دون نسبة في الجمهرة: (٤٤٧/ ١ و ٨٦٤/ ٢) المقاييس: (٢٤/ ٦) وفي اللسان (هيس) روى المشطوران عن أبي عبيد.