للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الأفعال]

فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

[ج]

[هاج] البقلُ هيجاً وهيجاناً: إِذا اصفرّ ويبس.

وأرض هائجة: يبس بقلها. قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا﴾ (١).

وهاج الفحلُ هياجاً. وهاجت الحرب هيجاناً: إِذا ثارت.

وهاج الدمُ وغيره: إِذا ثار.

ويقال: هاج الشيءُ وهاجه غيرُه.

يتعدى ولا يتعدى.

[د]

[هاد]: هاده هَيْداً: أي حركه وزجره.

و

في الحديث عن النبي : «كلوا ولا يهيدنكم الطالع المصعِّد حتى يعترض لكم الأحمر» (٢). يعني بالمصعِّد الفجر الأول وبالأحمر الفجر الثاني.

وهاده: أي كسره. يقال: لا يهيدنك هذا الأمر.

وهاده: إِذا حركه ثم أصلحه «و

في الحديث في مسجد النبي .

قيل له: هدْهِ يا رسول اللّه. أي أصلحه» (٣).

[س]

[هاس]: الهيس السير. قال الراجز (٤):

إِحدى لياليك فهيسي هيسي … لا تنعمي الليلة بالتعريس


(١) الزّمر: ٢١/ ٣٩ وتمامها: ﴿ .. ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً … ﴾.
(٢) الحديث في النهاية لابن الأثير (هيد): (٢٨٦/ ٥).
(٣) هو في غريب الحديث: (٤٥٧/ ١ و ٤٣٤/ ٢)؛ الفائق للزمخشري: (١٢٢/ ٤)؛ النهاية لابن الأثير: (٢٨٧/ ٥) ولفظه عندهم بأنه قيل له في المسجد: «يا رسول اللّه هِدْه، فقال: بل عرش كعرش موسى» قال الهروي: «كان سفيان بن عيينة فيما بلغني عنه يقول: معنى هِدْهُ أصْلحْه». وانظر اللسان (هيد).
(٤) المشطور الأول دون نسبة في الجمهرة: (٤٤٧/ ١ و ٨٦٤/ ٢) المقاييس: (٢٤/ ٦) وفي اللسان (هيس) روى المشطوران عن أبي عبيد.