قال أبو عبيدة: الهائم المخالف للقصد في كل شيء.
والهُيام: داء يأخذ الإِبل بحمّى.
والهُيام: أشد العطس.
والهيام: كالجنون من العشق. ورجل مهيوم.
وهام: إِذا تحيَّر.
[همزة]
[هاء]،
بالهمز: أي تهيأ. ومنه قراءة علي ﵁ «هئتُ لك» (١).
***
فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
[ب]
[هاب] يهاب هيبة: إِذا لم يقدم على الشيء. ورجل هيوب.
[ع]
[هاع] يهاع هيعة وهيعاً: إِذا جبن.
[ف]
[هاف]: الهَيَف: دقة الخصر. والنعت أهيف وهيفاء والجميع هِيْفٌ.
[هاء] يهاء: إِذا تهيأ. والنعت هيِّئ على فعيل.
[الزيادة]
الإِفعال
[الإِهابة]: أهاب فلانُ بفلان: إِذا صاح به.
وأهاب الراعي بالماشية: إِذا زجرها لتقف أو ترجع.
[ج]
[الإِهاجة]: أهاجت الريحُ البقلَ: إِذا أَيْبَسَتْهُ.
(١) يوسف: ٢٣/ ١٢ ﴿وَغَلَّقَتِ اَلْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.