للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ش]

[هاش]: الهيش: الحركة.

والهيش: الحلب الرويد.

[ض]

[هاض]: الهيض: كسر العظم بعد الجبر.

وهاضه: إِذا نكسه في مرضه.

[ط]

[هاط]: قال بعضهم: الهِياط: الدنو.

يقال: ما زال يهيط مرة ويميط أخرى: أي يدنو ويبعد.

[ع]

[هاع] هيعاً وهيعاناً. ورجل هائع: أي جبان ويقال: الهيعة سيلان الشيء. وماء هائع.

[ل]

[هال] الدقيقَ هيلاً: إِذا صبه في الإِناء من غير كيل.

يقال في المثل: «محسنةٌ فهيلي» (١) و

في الحديث قال النبي لقومٍ شكوا إِليه سرعة فناء طعامهم: «أتكيلون أم تهيلون؟ قالوا: نُهِيل قال: فكيلوا ولا تهيلوا» (٢).

وهال الرملَ: إِذا حركه فسال. قال اللّه تعالى: ﴿كَثِيباً مَهِيلاً﴾ (٣).

[م]

[هام] على وجهه هيوماً: إِذا ذهب على غير قصد.

وقول اللّه تعالى: ﴿فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ﴾ (٤).

قال مجاهد: أي في كل فن يفتنون.


(١) المثل رقم: (٣٧٦١) في مجمع الأمثال: (٢٦٤/ ٢).
(٢) الحديث في الفائق للزمخشري: (١٢٢/ ٤)؛ النهاية لابن الأثير: (هيل) (٢٨٨/ ٥).
(٣) المزمل: ١٤/ ٧٣ ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ اَلْأَرْضُ وَاَلْجِبالُ، وَكانَتِ اَلْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلاً﴾.
(٤) الشعراء: ٢٢٥/ ٢٦ ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ﴾.