فاختلس يعقوب الكسرة، وكذلك عن نافع. وعنه الإِشباع وهو رأي الباقين غير أبي عمرو وأبي بكر وحمزة فعنهم تسكين الهاء إِلا في قوله: ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ (١) فأشبع حمزة الهاء وأسكن حفص القاف واختلس الهاء وقد ذُكر اختلافهم في ﴿أَرْجِهْ﴾ (٢) في موضعه. وعن بعضهم ضم الهاء في ذلك كله ولم يختلفوا في وصل الهاء التي يتحرك ما قبلها سوى ذلك إِلا في قوله ﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ (٣) فاختلسها ابن عامر وعاصم وحمزة وأشبعها الباقون، واختُلف عن نافع ويعقوب. وعن يعقوب اختلاس الهاء في قوله: ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾ (٤) وقد جاء اختلاس الهاء المشبعة في الشعر.